فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221950 من 466147

وقولهم: (وإنهم آتيهم عذاب غير مردود) أي غير مدفوع عنهم بدافع فلله الحكم لا معقب لحكمه، والجملة بيان لما أمر به جئ بها تأكيدا للجملة السابقة والمقام مقام التأكيد، ولذلك جئ في الجملة الأولى بضمير الشأن وقد المفيد للتحقيق، وصدرت الجملتان معا بإن، وأضافوا الأمر إلى رب إبراهيم عليه السلام دون أمر الله ليعينهم ذلك على انقطاعه عن الجدال.

(بحث روائي) في الكافي بإسناده عن أبى يزيد الحمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الله بعث أربعة املاك في إهلاك قوم لوط: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل فمروا بإبراهيم فسلموا عليه وهم معتمون فلم يعرفهم، ورأى هيئة حسنة فقال: لا يخدم هؤلاء إلا انا بنفسي وكان صاحب ضيافة فشوى لهم عجلا سمينا حتى أنضجه فقربه إليهم فلما وضع بين أيديهم رآى أيديهم لا تصل إليه فنكرهم واوجس منهم خيفة فلما راى ذلك جبرئيل حسر العمامة عن وجهه فعرفه إبراهيم فقال: أنت هو؟

قال: نعم فمرت به امرأته فبشرها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فقالت: ما قال الله عزوجل وأجابوها بما في الكتاب.

فقال لهم إبراهيم: لما ذا جئتم؟ فقالوا في إهلاك قوم لوط.

قال: إن كان فيها مائة من المؤمنين أتهلكونها؟ قال جبرئيل: لا.

قال: وإن كان فيهم خمسون؟ قال: لا.

قال: وإن كان فيهم ثلاثون؟ قال: لا.

قال: وإن كان فيهم عشرون؟ قال: لا.

قال: وان كان فيهم عشرة؟ قال: لا.

قال: وان كان فيهم خمسة؟ قال: لا.

قال: وان كان فيهم واحد؟ قال: لا.

قال: فإن فيها لوطا.

قالوا: نحن اعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين ثم مضوا.

قال: وقال الحسن بن على: لا اعلم هذا القول إلا وهو يستبقيهم وهو قول الله عزوجل: (يجادلنا في قوم لوط) الحديث وله تتمة ستوافيك في قصة لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت