فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221951 من 466147

أقول: وقوله: (لا اعلم هذا القول الا وهو يستقبيهم) يمكن استفادته من قوله تعالى: (إن إبراهيم لحليم أواه منيب) فإنه انسب بكون غرضه استبقاء القوم لا استبقاء نبي الله لوط.

على أن قوله: (يجادلنا في قوم لوط) وقوله: (إنهم آتيهم عذاب غير مردود) انما يناسب استبقاء القوم.

وفي تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: جاء بعجل حنيذ مشويا نضيجا.

وفي معاني الاخبار بإسناد صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: فضحكت فبشرناها بإسحاق قال: حاضت.

وفي الدر المنثور اخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لما راى إبراهيم انه لا تصل إلى العجل أيديهم نكرهم وخافهم، وإنما كان خوف إبراهيم أنهم كانوا في ذلك الزمان إذا هم أحدهم بامرء سوء لم يأكل عنده يقول: إذا أكرمت بطعامه حرم على أذاه، فخاف إبراهيم ان يريدوا به سوء فاضطربت مفاصله.

وامراته سارة قائمة تخدمهم، وكان إذا أراد ان يكرم ضيفا اقام سارة

ليخدمهم فضحكت سارة، وإنما ضحكت أنها قالت: يا إبراهيم وما تخاف؟ انهم ثلاثة نفر وانت وأهلك وغلمانك.

قال لها جبرئيل: ايتها الضاحكة أما إنك ستلدين غلاما يقال له: إسحاق ومن ورائه غلام يقال له: يعقوب فأقبلت في صرة فصكت وجهها فأقبلت والهة تقول: واويلتاه ووضعت يدها على وجهها استحياء فذلك قوله: فصكت وجهها، وقالت: ءألد وانا عجوز وهذا بعلى شيخا.

قال: لما بشر إبراهيم يقول الله: فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى بإسحاق يجادلنا في قوم لوط، وكان جداله انه قال: يا جبرئيل اين تريدون؟ وإلى من بعثتم؟ قال: إلى قوم لوط وقد أمرنا بعذابهم.

فقال إبراهيم ان فيها لوطا.

قالوا: نحن اعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا أمراته، وكانت فيما زعموا تسمى والقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت