فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221952 من 466147

فقال إبراهيم: ان كان فيهم مائة مؤمن اتعذبونهم؟ قال جبرئيل: لا.

قال: فإن كان فيهم تسعون مؤمنون تعذبونهم؟ قال جبرئيل: لا.

قال: فإن كان فيهم ثمانون مؤمنون تعذبونهم؟ قال جبرئيل: لا.

حتى انتهى في العدد إلى واحد مؤمن قال جبرئيل: لا.

فلما لم يذكروا لإبراهيم ان فيها مؤمنا واحدا قال: إن فيها لوطا.

قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه وأهله الا أمراته.

أقول: وفي متن الحديث اضطراب ما من حيث ذكره قول إبراهيم: ان فيها لوطا أولا وثانيا لكن المراد واضح.

وفي تفسير العياشي عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان الله تبارك وتعالى لما قضى عذاب قوم لوط وقدره أحب ان يعوض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم يسلى به مصابه بهلاك قوم لوط.

قال: فبعث الله رسلا إلى إبراهيم يبشرونه بإسماعيل.

قال: فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم وخاف أن يكونوا سراقا فلما رأته الرسل فزعا مذعورا قالوا: سلاما.

قال: سلام انا منكم وجلون.

قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم.

قال أبو جعفر عليه السلام: والغلام العليم إسماعيل من هاجر فقال إبراهيم للرسل: أبشرتموني على أن مسنى الكبر فبم تبشرون.

قالوا: بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين.

قال إبراهيم للرسل: فما خطبكم بعد البشارة؟ قالوا: انا أرسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط انهم كانوا قوما فاسقين لننذرهم عذاب رب العالمين، قال أبو جعفر عليه السلام: قال إبراهيم: ان فيها لوطا.

قالوا: نحن اعلم بمن فيها لننجينه وأهله الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت