فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221459 من 466147

قَوْلُه تَعَالَى: (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ(68)

قوله: (نَوَنَّهُ أبو بكر ها هنا وفي «النجم» والكسائي في جميع القرآن وابن كثير ونافع وابن

عامر وأبو عمرو في قوله: (أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ) ووقع في نسخة قرأ حمزة

[وحفص] ثمود هنا وفي الفرقان والعنكبوت بفتح الدال من غير تنوين ونونه الكسائي بخفض

الدال في قوله: (أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ) [ذهابًا إلَى الحي)] قَالُوا وهو الموافق لما في

كتب القراءة لا ما في الأخرى وهو قوله نونه أبو بكر هنا وفي النجم أي ينونه في(أَلا إِنَّ

ثَمُودَ)و (أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ) لا في وإلى ثمود أخاهم ونونه في

النجم أَيْضًا لا في العنكبوت والفرقان والكسائي في جميع الْقُرْآن أي في المواضع الثلاثة

في هذه السُّورَة وفي السور الثلاثة أَيْضًا وقوله وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو في

قوله: (أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ) لا في الموضعين من هذه السُّورَة ولا في باقي السور

هذا توضيح ما أفاده المصنف وإن لم يكن موافقًا لما في كتب القراءة.

قوله: (ذهابًا إلَى الحي) نبه به عَلَى أن أسماء القبائل يجوز فيها الصرف بتأويل الحي

وعدم الصرف تأويل القبيلة وكذا أسماء البلدة بتأويل المكان أو البقعة.

قوله: (أو الأب الأكبر) أي الْمُرَاد به الأب الأول وهو مصروف وهذا ضعيف وتركه

أولى لاحتياجه إلَى تقدير مضاف ولم يتعرض له في كتب النحو الْمَشْهُورَة.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ذهابًا إلَى الحي أو إلَى الأب الأكبر. فيكون منصرفًا لانعدام علة منع الصرف فإنه إذا

أُريد به الحي يكون فيه علة واحدة من علتي منع الصرف وهي العلمية فقط لا العلمية والتأنيث؛ لأن

الحي مذكر أو لانعدام العلمية عَلَى أن يراد به الأب الأكبر لأن الأكبرية صفة والصّفَة نكرة وإن

اعتبر أن فيه تأنيثًا باعْتبَار القبيلة، وأما إذا قرئ بغير تنوين يكون غير منصرف باعْتبَار وجود علتي

منع الصرف العلمية والتأنيث نظرًا إلَى أن لفظ ثمود علم للقبيلة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 10/ 123 - 133} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت