فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221400 من 466147

{فَعَقَرُوهَا} قيل: زَيَّنت عقرَها لهم عُنيزةُ أمُّ غَنَم وصدَقةُ بنتُ المختارِ فعقروها واقتسموا لحمها فرقِيَ سَقْبُها جبلاً اسمه قارة فرَغاً ثلاثاً، فقال صالح لهم: أدرِكوا الفصيلَ عسى أن يرفعَ عنكم العذاب فلم يقدِروا عليه وانفجرت الصخرةُ بعد رغائِه فدخلها {فَقَالَ} لهم صالح {تَمَتَّعُواْ} أي عيشوا {فِى دَارِكُمْ} أي في منازلكم أو في الدنيا {ثلاثة أَيَّامٍ} قيل: قال لهم: تصبح وجوهُكم غداً مصفرّةً وبعد غدٍ مُحمرَّةً واليومَ الثالثَ مُسودةً ثم يصبّحكم العذابُ {ذلك} إشارةٌ إلى ما يدل عليه الأمرُ بالتمتع ثلاثةَ أيامٍ من نزول العذاب عَقيبَها، والمرادُ بما فيه من معنى البُعد تفخيمُه {وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} أي غيرُ مكذوبٍ فيه فخُذف الجارُّ للاتساع المشهور كقوله:

ويومٍ شهِدناه سليماً وعامراً ... أو غيرُ مكذوب، كأن الواعدَ قال له: أفي بك فإن وفى به صدّقه وإلا كذّبه، أو وعدٌ غيرُ كذِبٍ على أنه مصدرٌ كالمجلود والمعقول. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت