فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220051 من 466147

قوله: {وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ} هذا رد لقولهم:

{وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ} [هود: 27] والمراد بخزائن الله، مغيباته التي لا يعلمها ولا يطلع عليها إلا هو.

قوله: {وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} رد لقولهم:

{وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ} [هود: 27] إلخ، والمعنى ما قلت لكم إني أعلم الغيب فأطلع على بواطنكم.

قوله: {وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ} رد لقولهم:

{مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا} [هود: 27] .

قوله: {تَزْدَرِي} أصله تزتري فقلبت تاء الافتعال دالاً.

قوله: {لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً} أي توفيقاً وهدى.

قوله: {اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ} أي من إيمان وكفر.

قوله: {قَدْ جَادَلْتَنَا} أي شرعت في جدالنا.

قوله: (به) قدره إشارة إلى أن عائد الموصول محذوف، ويصح أن تكون ما مصدرية، والمعنى بوعدك إيانا.

قوله: (فيه) أي في الوعد.

قوله: (تعجيله) إشارة بذلك إلى أن مفعول شاء محذوف.

قوله: (بفائتين الله) أي بفارين من عذابه.

قوله: (وجواب الشرط) أي الأول، وهذا مرور على مذهب البصريين القائلين: إن جواب الشرط لا يتقدم عليه، وجوزه الكوفيون، وحينئذ يكون تقدير الكلام: إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي، وذلك لأن القاعدة إذا اجتمع في الكلام شرطان، وجواب يجعل الجواب للثاني، والشرط الثاني وجوابه، جواباً عن الأول.

قوله: (أي كفار مكة) هذا أحد قولين، والثاني وعليه أكثر المفسرين، أن هذه الآية من جملة قصة نوح. ويكون الضمير في {افْتَرَاهُ} عائداً على الوحي الذي جاءهم به نوح.

قوله: (أي عقوبته) أشار بذلك إلى الكلام على حذف مضاف.

قوله: {وَأُوحِيَ} الجمهور على أنه مبني للمفعول، وأنه بالفتح في تأويل مصدر نائب فاعل، وقرئ شذوذاً بالبناء للفاعل، وأنه بالكسر، إما على إضمار القول: أي أوحى الله إلى نوح قائلاً له إنه إلخ، أو بتضمين الإيحاء معنى القول.

قوله: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ} أي لن يستمر على الإيمان إلا من ثبت إيمانه وحصل، فاندفع ما يقال إن فيه تحصيل الحاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت