فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220050 من 466147

قوله: {أَرَاذِلُنَا} إما جمع الجمع فهو جمع أرذل بضم الذال جمع رذل بسكونها، ككلب وأكلب وأكالب، أو جمع المفرد وهو أرذل، كأكبر وأكابر وأبطح وأباطح.

قوله: (كالحاكة) جمع حائك وهو القزاز.

قوله: (والأساكفة) جمع إسكاف وهو صانع النعال، وهذه عادة الله في الأنبياء والأولياء، أن أول من يتبعهم ضعفاء الناس لذلهم، فلا يتكبرن عن الإتباع.

قوله: (بالهمز وتركه) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (من غير تفكر فيك) أي ولو تفكروا لما اتبعوك.

قوله: {مِن فَضْلٍ} أي مزية من مال وغيره.

قوله: (في الخطاب) أي في قوله: وما نرى لكم بل نظنكم.

قوله: {قَالَ ياقَوْمِ} هذا خطاب في غاية التلطف بهم.

قوله: (بيان) أي حجة وبرهان.

قوله: {فَعُمِّيَتْ} أي النبوة أي خفيت عليكم.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (والبناء للمفعول) أي والأصل أعماها الله عليكم أي أخفاها، فأطلق العمى وأريد لازمه وهو الخفاء، لأن الأعمى عليه الأشياء، فلا يهتدي ولا يهدي غيره، قوله: (أجبركم على قبولها) أي لا قدرة لنا على إلزامكم إياها، والحال أنكم كارهون لها، بل الإيمان إنما هو بالرضا والتسليم الباطني، والمعنى أخبروني إن كنت على حجة ظاهرة من ربي وأعطاني نبوة من عنده، فأخفاها عليكم، أأجبركم على قبولها والإيمان بها، والحال أنكم كارهون منكرون لها، لا أستطيع ذلك، بل لا قدرة لي إلا على البلاغ.

قوله: {إِلاَّ عَلَى اللَّهِ} أي فهو المتكفل لي بالثواب والعطايا.

قوله: (كما أمرتموني) أي فقد قالوا لي: امنع واطرد هؤلاء الأسافلة عنك ونحن نتبعك، فإنا نستحي أن نجلس معهم في مجلسك، وهذا كما قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم كما في سورة الأنعام، فنزل رداً عليهم

{وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآية.

قوله: (فيجازيهم) أي على ما قدموا من الأعمال الصالحة.

قوله: {تَجْهَلُونَ} أي لا تحسنون خطاباً.

قوله: (أي لا ناصر لي) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.

قوله: {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أتأمروني بطردهم أفلا تذكرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت