فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218974 من 466147

في عقاب القيامة

أخبر عن حالهم في الحال بقوله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} فبيّن تعالى أنهم في الحال ملعونون من عند الله ، وهذه هي الصفة الرابعة ، ثم وصفهم بالصفة الخامسة بقوله تعالى:

{الذين يصدّون عن سبيل الله} أي: دينه ، ثم وصفهم بالصفة السادسة بقوله تعالى: {ويبغونها} أي: يطلبون السبيل {عوجاً} أي: معوجة ، أي: كأنهم ظلموا أنفسهم بالتزام الكفر والضلال فقد أضافوا إليه المنع من الدين الحق وإلقاء الشبهات وتعويج الدلائل المستقيمة ؛ لأنه لا يقال في العامّي: إنه يبغي عوجاً ، وإنما يقال ذلك فيمن يعرف كيف الاستقامة ، وكيفية العوج بسبب إلقاء الشبهات وتقرير الضلالات ، ثم وصفهم بالصفة السابعة بقوله تعالى: {وهم} أي: والحال أنهم {بالآخرة هم كافرون} وتكرير لفظ هم لتأكيد كفرهم وتوغلهم فيه. الصفة الثامنة: كونهم عاجزين عن الفرار من عذاب الله كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت