فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218971 من 466147

{أفمن كان على بيّنة من ربه} قيل: هو النبيّ صلى الله عليه وسلم والبينة هي القرآن {ويتلوه} أي: يتبعه {شاهد} يصدقه {منه} أي: من الله تعالى وهو جبريل عليه السلام {ومن قبله} أي: القرآن {كتاب موسى} وهو التوراة شاهد له أيضاً وقوله تعالى {إماماً} أي: كتاباً مؤتماً به في الدين {ورحمة} أي: على المنزل عليهم ؛ لأنه الوصلة إلى الفوز بسعادة الدارين حال من كتاب موسى ، والجواب محذوف لظهوره ، والتقدير: أفمن كان على بينة من ربه كمن يريد الحياة الدنيا وزينتها وليس لهم في الآخرة إلا النار ليس مثله بل بينهم تفاوت بعيد وتباين بين. وقيل: هو من آمن من اليهود كعبد الله بن سلام وغيره ، والمراد بالبينة: هو البيان والبرهان والمراد بالشاهد هو القرآن ومنه ، أي: من الله ومن قبله كتاب موسى ، أي: ويتلو ذلك البرهان من قبل مجيء القرآن كتاب موسى ، أي: في دلالته على هذا المطلوب لا في الوجود. قال الرازي: وهذا القول هو الأظهر لقوله تعالى: {أولئك يؤمنون به} وهذه صفة جمع ولا يجوز رجوعه إلى محمد صلى الله عليه وسلم انتهى. ويجوز أن تكون للتعظيم أو له صلى الله عليه وسلم ومن تبعه وربما يكون هذا أولى كما جرى عليه بعض المفسرين ، والإشارة إلى من كان على بينة ، والضمير في به للقرآن وإذا كان هذا الفريق ليس له في الآخرة إلا النار فهذا الفريق ليس له في الآخرة إلا الجنة {ومن يكفر به} أي: بالنبيّ صلى الله عليه وسلم أو القرآن {من الأحزاب} أي: أصناف الكفار فيدخل فيهم اليهود والنصارى والمجوس {فالنار موعده} يعني في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت