فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213215 من 466147

وقال هلال بن يساف ومجاهد وقتادة: فضل الله الإيمان ورحمته القرآن {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} من الأموال قرأ العامة كلاهما بالياء على الخبر ، وقرأهما أبو جعفر: بالتاء وذكر ذلك عن أبي بن كعب ، وقرأ الحسين ويعقوب: فلتفرحوا بالتاء خطاباً للمؤمنين يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه:"لتأخذوا [مصافكم] ويجمعون"بالياء خبراً عن الكافرين {قُلْ} يا محمد لكفار مكة {أَرَأَيْتُمْ مَّآ أَنزَلَ الله} خلق الله {لَكُمْ} عبّر عن الخلق بالإنزال لأن ما في الأرض من خيراتها أنزل من السماء {مِّن رِّزْقٍ} زرع أو ضرع {فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً} وهو ما حرموا من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي.

قال الضحاك: هو قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام نَصِيباً} [الأنعام: 136] الآية {قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} في هذا التحريم والتحليل {أَمْ} بل {عَلَى الله تَفْتَرُونَ} وهو قولهم: الله أمرنا بها {وَمَا ظَنُّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب يَوْمَ القيامة} أيحسبون أن الله لا يؤاخذهم ولا يعاتبهم عليه {إِنَّ الله لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس} منّ على الناس حين لا يعجل عليهم بالعذاب بافترائهم {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ * وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ} عمل من الأعمال ، وجمعه: شؤون ، قال الأخفش: يقول العرب ما شأنك شأنه ، أي لمّا عملت على عمل {وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ} من الله {مِن قُرْآنٍ} ثم خاطبه وأمته جميعاً فقال: {وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} أي تأخذون وتدخلون فيه ، والهاء عائدة على العمل ، يقال: أفاض فلان في الحديث وفي القول إذا أبدع فيه .

قال الراعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت