فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213167 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وقوله هو كفر غلو، وكأن ذلك يخرج على تقدير لأجل أن العزة لله، وقوله: {هو السميع} أي لجميع ما يقولونه {العليم} بما في نفوسهم من ذلك، وفي ضمن هذه الصفات تهديد، ثم استفتح بقوله {ألا إن لله من في السماوات والأرض} أي بالملك والإحاطة، وغلب من يعقل في قوله {من} إذ له ملك الجميع ما فيها ومن فيها، وإذا جاءت العبارة ب"ما"فذلك تغليب للكثرة إذ الأكثر عدداً من المخلوقات لا يعقل، ف {من} تقع للصنفين بمجموعهما،"وما"كذلك"، ولا تقع لما يعقل إذا تجرد من أن تقول: ما قائل هذا القول؟ هذا ما يتقلده من يفهم كلام العرب، وقوله {وما يتبع} يصح أن تكون {ما} استفهاماً بمعنى التقرير وتوقيف نظر المخاطب، ويعمل {يدعون} في قوله {شركاء} ويصح أن تكون نافية ويعمل {يتبع} في {شركاء} على معنى أنهم لا يتبعون شركاء حقاً، ويكون مفعول {يدعون} وقوله {إن} نافية و {يخرصون} معناه يحدسون ويخمنون لا يقولون بقياس ولا نظر، وقرأت فرقة"ولا يُحزنك"من أحزن، وقرأت فرقة"ولا يَحزنك"من حزن. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت