1 -موصولة، أي: عن شركائهم الذين يشركونهم في العبادة.
2 -مصدرية، أي: عن إشراكهم به غيره.
والمصدر المؤول - إذا كانت (ما) مصدرية - في محل جر، والجار والمجرور
متعلقان بـ"تَعَالَى". يُشْرِكُونَ: مثل"يَعْبُدُونَ".
* وجملة"يُشْرِكُونَ"فيها وجهان تبعًا لإعراب (ما) :
-صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
* وجملة"سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ..."فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة؛ فهي بداية كلام غير داخل في الكلام الذي أمر الله سبحانه
رسوله بأن يجيب به عليهم.
2 -في حيز القول في محل نصب، أي من تمام ما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقوله لهم
جوابًا عليهم.
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ
رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19)
{وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا} :
وَمَا: الواو: استئنافيَّة ومَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناقص. النَّاسُ: اسم كان
مرفوع. إِلَّا: أداة حصر. أُمَّةً: خبر"كَانَ"منصوب. وَاحِدَةً: صفة لـ"أُمَّةً"
منصوبة.
* وجملة"وَمَا كَانَ النَّاسُ ..."استئنافيَّة بيانية؛ فالتوحيد والإسلام ملة قديمة
أجمع عليه الناس قاطبة فطرة وتشريعاً.
فَاخْتَلَفُوا: الفاء: عاطفة للتعقيب تبيّن وقوع الاختلاف عقيب انصرام مدة الاتفاق
لا عقيب حدوث الاتفاق. اخْتَلَفُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في
محل رفع فاعل.
* وجملة"اخْتَلَفُوا"معطوفة على معنى جملة"وَمَا كَانَ النَّاسُ ..."، لا محل
لها، أي: كان الناس جميعًا على الفطرة السليمة والتوحيد فاختلفوا.
{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} :
وَلَوْلَا: الواو: عاطفة، لَوْلَا: شرطية غير جازمة. كَلِمَةٌ: مبتدأ خبره محذوف
وجوباً.
* وجملة"لَوْلَا كَلِمَةٌ ..."معطوفة على الاستئنافية السابقة، لا محل لها.
سَبَقَتْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل تقديره"هي".
مِنْ رَبِّكَ: متعلق بـ"سَبَقَتْ".
* وجملة"سَبَقَتْ ..."في محل رفع صفة لـ"كلِمَةٌ".