فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212165 من 466147

الوحي على ما هو عليه لا يستبد بشيء دونه قطعًا، وفيه جواب للنقض

بنسخ بعض الآيات ببعض.

{إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} :

إِنِّىَ: حرف مشبه بالفعل، والياء في محل نصب اسمه. أَخَافُ: مضارع مرفوع

فاعله (أنا) . إِن: شرطية. عَصَيْتُ: فعل ماض مبني على السكون فعل الشرط،

والتاء: في محل رفع فاعل. رَبِّى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة

على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في

محل جر مضاف إليه. عَذَابَ: مفعول"أَخَافُ". يَوْمِ: مضاف إليه، والتنوين

للتفخيم والتهويل. عَظِيمٍ: صفة"يَوْمِ"مجرورة مثله.

* وجملة"إِنِّىَ ..."استئنافيَّة تعليلية لمضمون ما قبلها من امتناع التبديل واقتصار

أمره - عليه السلام - على اتباع الوحي.

* وجملة"أَخَافُ"في محل رفع خبر (إن) .

* وجملة"إِن عَصَيْتُ ..."اعتراضية لا محل لها.

* وجملة جواب شرط"إِن"محذوفة دلّ عليها ما قبلها، أي: فإنِّي أخاف عذاب

الله.

قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ

عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)

{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} :

قُل: فعل أمر، وفاعله (أنت) .

* وجملة"قُل ..."لا محل لها، استئنافيَّة.

لَّوْ: شرطية. شَاءَ: فعل ماض. اللهُ: لفظ الجلالة فاعل.

ومفعول المشيئة محذوف، والتقدير:"قل لو شاء الله أن لا أتلوه ..."

وقال أبو السعود في تفسيره:"ومفعول"شَاءَ"محذوف ينبئ عنه الجزاء لا غير"

ذلك كما قيل، فإن مفعول المشيئة إنما يحذف إذا وقعت شرطًا وكان مفعولها

مضمون الجزاء، ولم يكن في تعلقها به غرابة ..."."

* وجملة"لَوْ شَاءَ اللَّهُ ..."في محل نصب مقول القول.

مَا تَلَوْتُهُ: مَا: نافية. تَلَوْتُهُ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: في محل

رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به. عَلَيْكُمْ: متعلق بـ"تَلَوْتُهُ".

* وجملة"تَلَوْتُهُ"لا محل لها، جواب شرط غير جازم، وجاء الجواب هنا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت