* وجملة"جَعَلْنَاكُمْ ..."معطوفة على جملة القسم المقدرة لا محل لها.
مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلق بـ"جَعَلْنَاكُمْ"والهاء: في محل جر مضاف إليه. لِنَنْظُرَ:
اللام للتعليل، ونَنْظُرَ: مضارع منصوب، والفاعل تقديره (نحن) .
والمصدر المؤول من ( [أن] نَنظُرَ) في محل جر باللام، والجار والمجرور
متعلقان بـ"جَعَلْنَاكُمْ".
* وجملة"نَنظُرَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
كَيْفَ: اسم استفهام مبني في محل نصب:
1 -مفعول به لـ"تَعْمَلُونَ"، أي: لننظر أيَّ عمل تعملونه.
2 -حال، أي: على أي حالة تعملون الأعمال اللائقة بالاستخلاف.
3 -منصوب على المصدرية بـ"تَعْمَلُونَ"، قاله أبو السعود.
ولا يجوز أن تكون"كَيْفَ"معمول"نَنظُرَ"؛ لأن للاستفهام الصدارة.
تَعْمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع
فاعل.
* وجملة"كَيْفَ تَعْمَلُونَ"في محل نصب مفعول به لـ"نَنظُرَ"؛ لأنها معلقة،
"وجاز التعليق في"نَظر"وإن لم يكن من أفعال القلوب؛ لأنها وصلة فعل"
القلب الذي هو العلم"قاله أبو حيان."
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ
غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا
يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا
أَوْ بَدِّلْهُ:
وَإذَا: الواو: عاطفة، إذَا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط،
متعلق بـ"قَالَ"جواب الشرط. تُتْلَى: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع، وعلامة
رفعه الضمة المقدرة. عَلَيْهِمْ: متعلق بـ"تُتْلَى". آيَاتُنَا: نائب عن الفاعل مرفوع،
و (نا) في محل جر مضاف إليه، والإضافة هنا لتشريف المضاف. بَيِّنَاتٍ: حال من
"آيَاتُنَا"منصوبة وعلامة النصب الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
* وجملة"تُتْلَى ..."في محل جر مضاف إليه.