فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212029 من 466147

والمصدر المؤوّل (كانوا ..) في محلّ رفع نائب الفاعل.

وجملة:"زيّن للمسرفين ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"كانوا ...."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة:"يعملون"في محلّ نصب خبر كانوا.

البلاغة

-التقسيم أو صحة الأقسام: وهو عبارة عن استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه ، بحيث لا يغادر منه شيئا. وقوله:"دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً"استوفى جميع الهيئات التي يكون عليها الإنسان وقد تردد التقسيم في آل عمران.

الفوائد

-خلجات النفوس وأوضاع الناس:

هذه الآية الكريمة تصور لنا نموذجا بشريا في الناس لا يختص بزمان أو مكان ، وإنما يتكرر ويتوالى على مدار الزمان والمكان ، وهو نموذج شائع ، ويشكل الغالبية العظمى ، إلا من رحم ربك ، وقليل ما هم فنحن في هذه الآية مع الإنسان حين يمسه الضر أو تنزل به مصيبة فإنه يدعو اللّه في جميع أحواله مضطجعا أو قائما أو قاعدا ، ولكن عند ما يكشف اللّه عنه الضر فإنه ينسى اللّه ويمرّ كأن لم يكن بالأمس شي ء! فهذا وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم أنه يصور النفس البشرية بكافة أبعادها ، وجميع حالاتها ، ونرى هذا التصوير يصدق على الجنس البشري في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة. ولا عجب لأن اللّه خالق الإنسان ويعلم ما هو عليه ، ولا تخفى عليه خافية في الأنفس والآفاق.

[سورة يونس (10) : الآيات 13 إلى 14]

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت