فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212014 من 466147

في خير ، قال أبو عبيدة: كلّ سابق في خير أو شر هو عند العرب قدم.

وقال الليث: القدم السابقة ، أي سبق لهم عند اللّه خير ، والسبب في إطلاق لفظ القدم على هذه المعاني أن السعي والسبق لا يكون إلّا بالقدم ، فسمّي المسبّب باسم السبب على سبيل المجاز المرسل ، كما سمّيت النعمة يدا.

البلاغة

المجاز المرسل: في قوله تعالى"أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ"أي سابقة ومنزلة رفيعة عند ربهم. وإنما عبر عنها بها إذ بها يحصل السبق والوصول إلى المنازل الرفيعة ، كما يعبر عن النعمة باليد ، لأن العطاء يكون بها ، فالعلاقة هنا السببية ونزيد هنا أن المجاز لا يكون مطردا ، فلا يصح أن يقال قدم سوء ، وهذه خاصة عجيبة من خصائص المجاز يكاد الحكم فيها أن يكون مرده إلى الذوق

[سورة يونس (10) : آية 3]

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (3)

الإعراب:

(إنّ) حرف مشبّه بالفعل - ناسخ - (ربّ) اسم إنّ منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (اللّه) خبر إن مرفوع (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض ، والفاعل هو (السماوات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (الأرض) معطوف على السماوات منصوب (في ستة) جارّ ومجرور متعلّق بـ (خلق) ، (أيام) مضاف إليه مجرور (ثمّ) حرف عطف (استوى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل هو (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق بـ (استوى) ، (يدبّر) مضارع مرفوع ، والفاعل هو (الأمر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت