في حق الخلق لا الخالق تعالى وتقدس وَلا يَرْهَقُ أي لا يغشى وُجُوهَهُمْ
قَتَرٌ أي غبرة فيها سواد كذا روى ابن أبى حاتم وغيره عن ابن عباس وابن مسعود وَلا ذِلَّةٌ أي هو ان كما يرهق أهل النار أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (26) دائمون فيها لا زوال فيها ولا انقراض لنعيمها بخلاف الدنيا وزخارفها -.