فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211870 من 466147

قوله: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً} إلخ. أي لا استطيع أن أدفع الضر، إن أراد الله نزوله بي، ولا أستطيع جلب نفع أراد الله منعه عني.

قوله: {إِلاَّ مَا شَآءَ اللَّهُ} يحتمل أن يكون متصلاً، والتقدير إلا ما شاء الله أن أملكه وأقدر عليه، أو منقطعاً، والتقدير لكن ما شاء الله من ذلك، فإني أملك لكم الضر وأجلب العذاب.

قوله: {لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ} هذا من جملة ما أجابهم به، والمعنى حيث كان لكل أمة أجل محدود لا تتعداه، فلا معنى لاستعجالكم العذاب.

قوله: (يتأخرون) إلخ. أشار بذلك إلى أن السين في {يَسْتَأْخِرُونَ} و {يَسْتَقْدِمُونَ} زائدة، والمعنى ورد أن الصدقة تزيد في العمر، فالجواب: أن المراد بالزيادة البركة، لأن الأجل الذي سبق في علم الله لا يتغير.

قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أي قل للذين يستعجلون العذاب.

قوله: (موضع المضمر) أي وهو الواو التي مع تاء المخاطب، والتقدير ماذا تستعجلون، وعدل عنه لأجل الوصف بالإجرام تبكيتاً عليهم.

قوله: (وجملة الاستفهام جواب الشرط) أي تقدير الفاء، لأن الجملة اسمية.

قوله: (والمراد به) أي الاستفهام.

قوله: (لإنكار التأخير) أي المستفاد من ثم، والتقدير أأخرتم ثم آمنتم به إذا وقع. والمعنى لا ينبغي هذا التأخير، لأن الإيمان في هذه الحالة غير نافع.

{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ}

قوله: {الآنَ} منصوب على الظرفية، والعامل فيه محذوف قدره المفسر بقوله: (تؤمنون) والفعل المقدر معمول على إضمار القول، وهو يقال لكم آلآن بهمزتين، الأولى همزة الاستفهام، والثانية همزة أل المعرفة، فإذا اجتمع هاتان الهمزتان وجيب في الثانية، إما تسهيلها أو مدها بقدر ثلاث ألفات، وهما قراءتان سبعيتان، وقد وقع ذلك في القرآن في ستة مواضع: اثنان في الانعام

{ءَآلذَّكَرَيْنِ} [الأنعام: 143] مرتين، وثلاثة في هذه السورة {الآنَ} مرتين، و

{اللَّهُ لَكُمْ} [يونس: 59] ، وواحد في النمل

{ءَآللَّهُ خَيْرٌ} [النمل: 59] ، وأما تحقيق الهمزتين فلا يجوز.

قوله: {وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} الجملة حالية من فاعل {آمَنْتُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت