فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211703 من 466147

قوله تعالى: {وتفصيل الكتاب} أي: وبيان الكتاب الذي كتبه الله على أُمة محمد صلى الله عليه وسلم الفرائض التي فرضها عليهم.

قوله تعالى: {أم يقولون افتراه} في"أم"قولان: أحدهما: أنها بمعنى الواو ، قاله أبو عبيدة.

والثاني: بمعنى بل ، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {فأتوا بسورةٍ مثلِهِ} قال الزجاج: المعنى: فأتوا بسورة مثلِ سورة منه ، فذكر المِثْلَ لأنه إِنما التمس شبه الجنس ، {وَادْعُوا مَنِ اسْتطعتم} ممن هو في التكذيب مثلكم {إِن كنتم صادقين} أنه اختلقه.

قوله تعالى: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه} فيه قولان:

أحدهما: أن المعنى: بما لم يحيطوا بعلم ما فيه ذِكْر الجنة والنار والبعث والجزاء.

والثاني: بما لم يحيطوا بعلم التكذيب به ، لأنهم شاكّون فيه.

وفي قوله: {ولمَّا يأتهم تأويله} قولان:

أحدهما: تصديق ما وُعدوا به من الوعيد.

والتأويل: ما يؤول إِليه الأمر.

والثاني: ولم يكن معهم عِلم تأويله ، قاله الزجاج.

قيل لسفيان بن عيينة: يقول الناس: كل إِنسان عدوُّ ما جهل ، فقال: هذا في كتاب الله.

قيل: أين؟ فقال: {بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه} .

وقيل للحسين بن الفضل: هل تجد في القرآن: من جهل شيئاً عاداه؟ فقال: نعم ، في موضعين.

قوله: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه} وقوله: {إِذْ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إِفك قديم} [الأحقاف: 11] .

قوله تعالى: {ومنهم من يؤمن به} في المشار إِليهم قولان:

أحدهما.

أنهم اليهود ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: قريش ، قاله مقاتل بن سليمان.

وفي هاء"به"قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى محمد صلى الله عليه وسلم ودينه ، قاله مقاتل.

والثاني: إِلى القرآن ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

وهذه الآية تضمنت الإِخبار عما سبق في علم الله ، فالمعنى: ومنهم مَنْ سيؤمن به.

وقال الزجاج: منهم من يعلم أنه حق فيصدِّق به ويعاند فيظهر الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت