فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211704 من 466147

{ومنهم من لا يؤمن به} أي: يشكُّ ولا يصدِّق.

قوله تعالى: {وربك أعلم بالمفسدين} قال عطاء: يريد المكذبين ، وهذا تهديد لهم.

قوله تعالى: {وإِن كذبوك فقل لي عملي ...} الآية.

قال أبو صالح عن ابن عباس: نسختها آية السيف ؛ وليس هذا بصحيح ، لأنه لا تنافي بين الآيتين.

قوله تعالى: {ومنهم من يستمعون إِليك} اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال:

أحدها: في يهود المدينة ، كانوا يأتون رسول الله ويستمعون القرآن فيعجبون ويشتهونه ويغلب عليهم الشقاء ، فنزلت هذه الآية.

والثاني: أنها نزلت في المستهزئين ، كانوا يستمعون إِلى النبي صلى الله عليه وسلم للاستهزاء والتكذيب ، فلم ينتفعوا ، فنزلت فيهم هذه الآية ، والقولان مرويَّان عن ابن عباس.

والثالث: أنها نزلت في مشركي قريش ؛ قاله مقاتل.

قال الزجاج: ظاهرهم ظاهر من يستمع ، وهم لشدة عداوتهم بمنزلة الصم.

{ولو كانوا لا يعقلون} أي: ولو كانوا مع ذلك جهالاً.

وقال ابن عباس: يريد أنهم شرٌّ من الصم ، لأن الصم لهم عقول وقلوب ، وهؤلاء قد أصم الله قلوبهم.

قوله تعالى: {ومنهم من ينظر إليك} قال ابن عباس ؛ يريد: متعجبين منك.

{أفأنت تهدي العمي} يريد أن الله أعمى قلوبهم فلا يبصرون.

وقال الزجاج: ومنهم من يُقبل عليك بالنظر ، وهو من بغضه لك وكراهته لما يرى من آياتك كالأعمى.

وقال ابن جرير: ومنهم من يستمع قولك وينظر إلى حججك على نُبُوَّتك ، ولكن الله قد سلبه التوفيق.

وقال مقاتل: و"لو"في الآيتين بمعنى"إذا".

قوله تعالى: {إِن الله لا يظلم الناس شيئاً} لما ذكر الذين سبق القضاء عليهم بالشقاوة ، أخبر أن تقدير ذلك عليهم ليس بظلم ، لأنه يتصرف في ملكه كيف شاء ، وهم إِذا كسبوا المعاصي فقد ظلموا أنفسهم بذلك ، لأن الفعل منسوب إِليهم ، وإِن كان بقضاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت