وقال الضحاك: يعني عاقبته وما وعد الله في القرآن انه كائن من الوعيد والتأويل ما يؤول إليه الأمر.
وقيل للحسين بن الفضل: هل تجد في القرآن (من جهل شيئاً عاداه؟) فقال: نعم في موضعين {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ} ، وقوله: {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذآ إِفْكٌ قَدِيمٌ} [الأحقاف: 11] {كَذَلِكَ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ} من كفار الأمم الخالية {فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظالمين} أي كما كذب هؤلاء المشركون بالقرآن كذلك كذب في هذا وبشّر المشركون بالهلاك والعذاب {وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ} أي ومن قومك من سيؤمن بالقرآن {وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ} لعلم الله السابق فيهم {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بالمفسدين} الذين لا يؤمنون {وَإِن كَذَّبُوكَ} يامحمد {فَقُل لِّي عَمَلِي} الإيمان {وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ} الشرك {أَنتُمْ بريئون مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَاْ بريء مِّمَّا تَعْمَلُونَ} .