الفقراء وهم يأخذون من مال الفقراء ما يجب لهم مؤنتهم عليهم اجرة عملهم لهم ولا تنحصر الفقراء في هذه الأصناف وإنما ذكر الله تعالى هذه
الأصناف اهتماما بها فإن لهذا الأصناف مزية على غيرهم من الفقراء فالمراد من الآية والله سبحانه أعلم أن المصرف هم الفقراء لكن الأولى ان يلتمس لاعطاء الزكوة سببا يترجح به المعطى له على غيره من الفقراء فالمسكين الذي لا يسأل الناس أولى من السائلين لكونه أفقر والمسافر الفقير أفقر وأشد حاجة من المقيم والغازي والحاج