كلمة في لترجيح الصنفين للاحقين على الرقاب والغارمين قال الشافعي وأبو يوسف وجمهور العلماء المراد به منقطع الغزاة وقال أحمد ومحمد بن الحسن منقطع الحاج والحجة لأحمد ما رواه أحمد وأبو داود من حديث أم معقل قالت كان أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت ان عليّ حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله عليّ حجة وان لابى معقل بكرا فقال أبو معقل صدقة جعلته في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإن الحج في سبيل الله وفيه إبراهيم بن مهاجر يتكلم فيه وفى بعض الروايات انه كان بعد وفات أبى معقل رواه أبو داود وأحمد بسند آخر عن أم معقل قالت لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل فجعل أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجته جئته فقال يا أم معقل ما منعك ان تخرجى معنا قالت لقد تهيانا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذي يحج عليه فاوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله واحتج الشافعي بحديث