فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200384 من 466147

كلمة في لترجيح الصنفين للاحقين على الرقاب والغارمين قال الشافعي وأبو يوسف وجمهور العلماء المراد به منقطع الغزاة وقال أحمد ومحمد بن الحسن منقطع الحاج والحجة لأحمد ما رواه أحمد وأبو داود من حديث أم معقل قالت كان أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت ان عليّ حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله عليّ حجة وان لابى معقل بكرا فقال أبو معقل صدقة جعلته في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإن الحج في سبيل الله وفيه إبراهيم بن مهاجر يتكلم فيه وفى بعض الروايات انه كان بعد وفات أبى معقل رواه أبو داود وأحمد بسند آخر عن أم معقل قالت لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل فجعل أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجته جئته فقال يا أم معقل ما منعك ان تخرجى معنا قالت لقد تهيانا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذي يحج عليه فاوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله واحتج الشافعي بحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت