أي ينل من كرمه ولا يتخلّف ذلك عنه في حال من الأحوال، وقولُ الربيع بن زياد العبسي:
مَن كان مسروراً بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجهِ نهار
يجدِ النساء حواسراً يندبنه ... بالليل قبل تبلُّج الأسفار ...
أي من كان مسروراً بمقتله فسروره لا يدوم إلاّ بعض يوم ثم يحزنه أخذ الثأرِ إمّا من ذلك المسرور إن كان هو القاتل أو من أحد قومه وذلك يُحزن قومه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 9 صـ}