فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185778 من 466147

{وَلاَ تَكُونُواْ كالذين قَالُواْ سَمِعْنَا} كالكفرة والمنافقين الذين ادعوا السماع. {وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} سماعاً ينتفعون به فكأنهم لا يسمعون رأساً.

{إِنَّ شَرَّ الدواب عِندَ الله} شر ما يدب على الأرض ، أو شر البهائم. {الصم} عن الحق. {البكم الذين لاَ يَعْقِلُونَ} إياه ، عدهم من البهائم ثم جعلهم شرها لإِبطالهم ما ميزوا به وفضلوا لأجله.

{وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْرًا} سعادة كتبت لهم أو انتفاعاً بالآيات. {لأَسْمَعَهُمْ} سماع تفهم. {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} وقد علم أن لا خير فيهم. {لَتَوَلَّواْ} ولم ينتفعوا به ، أو ارتدوا بعد التصديق والقبول. {وَهُم مُّعْرِضُونَ} لعنادهم. وقيل كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم: أحيي لنا قصياً فإنه كان شيخاً مباركاً حتى يشهد لك ونؤمن بك. والمعنى لأسمعهم كلام قصي.

{ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ استجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} بالطاعة. {إِذَا دَعَاكُمْ} وحد الضمير فيه لما سبق ولأن دعوة الله تسمع من الرسول. وروي أنه عليه الصلاة والسلام مر على أبي وهو يصلي فدعاه فعجل في صلاته ثم جاء فقال: ما منعك عن إجابتي قال: كنت أصلي ، قال:"ألم تخبر فيما أوحي إلي" {استجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} . واختلف فيه فقيل هذا لأن إجابته لا تقطع الصلاة فإن الصلاة أيضاً إجابة. وقيل لأن دعاءه كان لأمر لا يحتمل التأخير وللمصلي أن يقطع الصلاة لمثله وظاهر الحديث يناسب الأول. {لِمَا يُحْيِيكُمْ} من العلوم الدينية فإنها حياة القلب والجهل موته. قال:

لاَ تعْجَبَنَّ الجَهُولَ حِلَّته ... فَذَاكَ مَيتٌ وَثَوْبُهُ كَفَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت