يطاق. ثم أمر بقتالهم إن أصروا على الكفر فقال {وقاتلوهم} الآية. وقد مر تفسيره في سورة البقرة إلا أنه زاد ههنا لفظة {كله} في قوله {ويكون الدين كله لله} لأن القتال ههنا مع جميع الكفار وهناك كان مع أهل مكة فحسب {فإن انتهوا} عن الكفر وأسلموا {فإن الله بما يعملون بصير} يثيبهم على توبتهم وإسلامهم. ومن قرأ بتاء الخطاب أراد فإن الله بما تعملون من الجهاد في سبيله والدعوة إلى دينه بصير يجازيكم عليه أحسن الجزاء. {وإن تولوا} ولم ينتهوا {فاعلموا أن الله مولاكم} ناصركم ومتولي أموركم يحفظكم ويدفع شر الكفار عنكم فإنه {نعم المولى ونعم النصير} فثقوا بولايته ونصرته. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 395 - 398}