حصول المقصود من المباينة. ثم قال {والذين كفروا} أي الكافرون منهم ولم يقل"ثم يغلبون وإلى جهنم يحشرون"لأن منهم من أسلم وحسن إسلامه فذكر أن الذي بقوا على الكفر لا يكون حشرهم إلا إلى جهنم دون من أسلم منهم. ثم بين الغاية والغرض فيما يفعل بهم من الغلبة ثم الحشر إلى جهنم فقال {ليميز الله الخبيث} أي الفريق الخبيث من الكفار {من} الفريق {الطيب} وهم المؤمنون {ويجعل} الفريق {الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً} عبارة عن الجمع والضم وفرط الازدحام.