(بَصِيرٌ) يجازيكم عليه أحسن الجزاء.
(وَإِنْ تَوَلَّوْا) ولم ينتهوا، (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلكُمْ) أي: ناصركم ومعينكم، فثقوا بولايته ونصرته.
واعلم أن هذه خاتمة شريفة في أمر الجهاد، ولذلك كانت تخلصاً إلى ذكر ما بُدئت السورة به من حديث الغنائم وقسمتها.
قوله: (ما: موصولة، و(مِنْ شَيْءٍ) بيانه): قال أبو البقاء:"ما"بمعنى"الذي"، والعائد محذوف، و (مِنْ شَيْءٍ) حال من المحذوف، أي: ما غنمتموه قليلاً وكثيراً". انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 7/ 58 - 102} ."