فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185637 من 466147

مع النبي صلى الله عليه وسلم ، أنزل الله عز وجل: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: من بقي من الكفار بمكة.

وعن مجاهد أيضاً: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} : يصلون.

وكذلك قال الضحاك.

ورُوِيَ عن عكرمة ، والحسن أنهما قالا: قوله: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يعني: المشركين ، ثم نسخ ذلك قوله: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ [الله] وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام} .

وقيل المعنى: وأولادهم يستغفرون ، قد سبق في علم الله ، عز وجل ، أنهم يؤمن أولادهم ويستغفرون ، فلم يكن ليعذب هؤلاء بالاستئصال . وقد سبق أنهم يلدون

من يؤمن ويستغفر.

وقيل المعنى: وفيهم من يستغفرون . وهم من كان بمكة بين أظْهُرهم من المؤمنين لم يخرجوا بعد من المستضعفين وغيرهم ، وقاله الضحاك . قال: وقوله: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: الكفار خاصة.

قال مجاهد: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} : يصلون ، يعني: من بمكة من المؤمنين.

وقوله: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} .

"أنْ": في موضع نصب.

والمعنى: وأي شيء لهم في دفع العذاب عنهم . وهذه حالهم .

وقيل: هي زائدة.

وقيل المعنى: وما كان يمنعهم من أن يعذبوا . وهذه حالهم.

قوله: {وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ} .

يعني: مشركي قريش.

{إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ المتقون} .

يعني: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مجاهد {إِلاَّ المتقون} ، أي كانوا أو حيث كانوا.

{ولكن أَكْثَرَهُمْ} .

أي: أكثر المشركين: {لاَ يَعْلَمُونَ} ، أنّ أولياء الله هم المتقون ، بل يحسبون

أنهم هم أولياء الله.

ومن قال: إنّ قوله: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يعني به المؤمنين ، وقف على: {وَأَنتَ فِيهِمْ} ، لأن الأول للكافرين ، والثاني للمؤمنين ، وهو قول الضحاك ، وعطية ، وابن عباس في بعض الروايات عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت