فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185636 من 466147

وقال قتادة المعنى: {وَمَا كَانَ (الله) مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، أي: لو استغفروا لم يعذّبهم ، ولكنهم ليس يستغفرون ، فلذلك قال: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، وهم لا يستغفرون ، ويصدون عن المسجد الحرام.

وهو اختيار الطبري . قال: كما نقول:"ما كنتُ لأُحسن إليك وأنت تسيء إليَّ"، يراد به: لا أحسن/ إليك إذا أسَأْتَ إليَّ ، أي: لو أسَأْتَ إِلَيَّ لم أُحسن إليك.

وكما قال:

بِأَيْدِي رِجَالٍ لَمْ يَشْيمُوا سُيُوفَهُمْ ... وَلَمْ تَكْثُرِ الْقَتْلَى بِهَا حِينَ سُلَّتِ

أي: إنما شاموها بعد أن كثرت القتلى.

وشمتُ السيف من الأضداد ، شمتُه: سللته وأغمدته.

وقال بعض العلماء: هما أمانان أنزلهما الله عز وجل ، فالواحد قد مضى وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، والثاني باق وهو استغفار (أمِنَ) من نزول العذاب به في الدنيا.

وقال ابن زيد معنى: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، أي: لو استغفروا لم أعذبهم . وهم لا يستغفرون ، فما لهم ألاَّ يُعَذَّبوا.

وهو قول قتادة الأول.

ومعنى ذلك قال السدي .

وقال عكرمة المعنى: لم يكن الله ليعذبهم وهم يُسلمون.

و"الاستغفار"هنا: الإسلام.

وقال مجاهد: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، أي: وهم مسلمون ، {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: قريشاً ، بصدهم {عَنِ المسجد الحرام} .

ورُوِيَ عن ابن عباس ، أيضاًُ أنَّه قال: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، [أي:] فيهم من سبق له [من الله] الدخول في الإسلام ، فاستغفار مقدر فيهم يكون قال: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: يوم بدر بالسيف.

ورُوِيَ عنه أيضاً: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} : وهم يصلون.

ورُوِيَ عنه أيضاً: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، وفيهم مؤمنون يستغفرون فلما خرجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت