وقوله: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) ، وهي في شهداء أحد ولئن كان قتل المؤمنين في سبيل الله عذابا فليكن قتل يحيى وزكريا وصلب المسيح (على زعمكم) عذابا.
ونعم اللّه - سبحانه - على خلقه تارة تكون بأسباب سهلة كالأكل والشرب والنكاح.
وتارة بأسباب شاقة كالشهادة والعبادات والرياضات. كما أن صحة البدن تارة تكون بتناول الأغذية والأشربة المستلذة، وتارة بتناول الأدوية المستكرهة كالصبر ونحوه. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...