فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183981 من 466147

وقال الحسن: أراد فلم تُميتموهم ولكن الله أماتهم وأنتم جرحتموهم لأن إخراج الروح إليه لا إلى غيره.

قال {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكن الله رمى} أي [قتل] يبلغ إلى المشركين بها وملأ عيونهم منها.

وقال ابن إسحاق: ولكن الله رمى أي لم يكن ذلك رميتك لولا الذي جعل الله فيها من نصرك وما ألقى في صدور عدوك منها حتّى هزمهم.

وقال أبو عبيده: تقول العرب: رمى الله لك، أي نصرك. قال الأعمش: {ولكن الله رمى} أي وفّقك وسدّد رميتك.

{وَلِيُبْلِيَ المؤمنين مِنْهُ بلاء حَسَناً} أي ولينعم على المؤمنين نعمه عظيمة بالنصر والغنيمة والأجر والثواب.

وقال ابن إسحاق: ليعرف المؤمنين نعمة نصرهم وإظهارهم على عدوهم مع قلّة عددهم وكثرة عدوّهم ليعرفوا بذلك حقه ويشكروا نعمه {إِنَّ الله سَمِيعٌ} لإقوالهم {عَلِيمٌ} بأفعالهم سميع بأسرارهم عليم بإضمارهم. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت