فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183871 من 466147

قوله: {فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ} أي قووا قلوبهم، واختلف في كيفية هذه التقوية، فقيل إن الشيطان كما أن قوة في إلقاء الوسوسة في قلب آدم بالسوء، كذلك الملك له قوة في إلقاء الإلهام في قلب ابن آدم بالخير، ويسمي ما يلقيه الملك إلهاماً، وقيل إن ذلك التثبيت حضورهم القتال معهم، ومعونتهم لهم بالقتال بالفعل، وقيل معناه بشرورهم بالنصر والظفر، فكان الملك يمشي في صفة رجل أمام الصف ويقول: أبشروا فإن الله ناصركم عليهم.

قوله: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ} كالتفسير لقوله: و {أَنِّي مَعَكُمْ} وقوله: {فَاضْرِبُواْ} الخ. كالتفسير لقوله: {فَثَبِّتُواْ} فهو لف ونشر مرتب.

قوله: (الرؤوس) تفسير للفظ {فَوْقَ} وقد توسع فيه حيث استعملوه مفعولاً به، وإن كان أصله ظرف مكان ملازم للظرفية، وقيل إن لفظة {فَوْقَ} زائدة، وقد أشار له المفسر بقوله: (يقصد ضرب رقبة الكافر) إلخ، فقد أشار المفسر إلى قولين، وقيل إن فوق باقية على ظرفيتها والمفعول محذوف، أي فاضربوهم فوق الأعناق، وقيل إن فوق بمعنى على، والمفعول محذوف أيضاً، أي فاضربوهم على الأعناق.

قوله: (أي أطراف اليدين والرجلين) في المصباح: البنان الأصابع، وقيل أطرافها، والواحدة بنانة.

قوله: (إلا دخل في عينيه) أي وفي فمه وأنفه.

{ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

قوله: {ذلِكَ} (العذاب) أي من إلقاء الرعب والقتل والأسر، وقوله: {بِأَنَّهُمْ} الباء سببيه.

قوله: (خالفوا) {اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أصل معناها المجانبة، لأنهم صاروا في شق، وجانب عن النبي والمؤمنين.

قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} أي وما نزل بهم في هذا اليوم قليل، بالنسبة لما ادخر لهم عند الله.

قوله: {ذلِكُمْ} (العذاب) اسم إشارة مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر، وقوله: {فَذُوقُوهُ} لا تعلق له بما قبله من جهة الإعراب.

قوله: {وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ} عطف على ذلكم، أو نصب على المفعول معه.

قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ} خطاب لكل من يحضر القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت