فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183863 من 466147

فإن قيل: يلزم على هذا التكرار فإنّ هذا تقدّم في قوله تعالى: {ليطهركم به} وأجيب عنه: بأنّ المراد من قوله تعالى: {ليطهركم به} حصول الطهارة الشرعية ومن قوله تعالى {ويذهب عنكم رجز الشيطان} أن الرجز هو عين المنيّ ، فإنه شيء مستخبث ، وطابت أنفسهم كما قال تعالى: {وليربط} أي: يحبس {على قلوبكم} باليقين والصبر ولبدت الأرض حتى ثبتت عليها الأقدام كما قال تعالى: {ويثبت به الأقدام} أي: أن تسوخ في الرمل ، والضمير في"به"للماء ويجوز كما قال الزمخشريّ أن يكون للربط ؛ لأنّ القلب إذا تمكن فيه الصبر والجراءة ثبتت الأقدام في مواطن القتال وقوله تعالى:

{إذ يوحي ربك} متعلق بيثبت أو بدل من"إذ يعدكم" {إلى الملائكة} أي: الذين أمدّ بهم المسلمين وقوله تعالى: {إني} أي بأني {معكم} أي: بالعون والنصرة مفعول يوحي {فثبتوا الذين آمنوا} أي: قوّوا قلوبهم بأن تقاتلوا المشركين معهم ، وقيل: بالتبشير والإعانة ، فكان الملك يمشي في صورة رجل أمام الصف ويقول: أبشروا فإنّ الله تعالى ناصركم عليهم فإنكم تعبدونه وهؤلاء لا يعبدونه ، وقيل: بإلقاء الإلهام في قلوبهم كما أنّ للشيطان قوّة في إلقاء الوسوسة في قلب ابن آدم بالشر ويسمى ما يلقيه الشيطان وسوسة وما يلقيه الملك إلهاماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت