فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171702 من 466147

وقوله تعالى: {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} . قال ابن عباس: (يريد: حيث رأوها حيات) ، قال العلماء من أصحاب المعاني: ( {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} أي: قلبوها عن صحة إدراكها بما تخيل من الأمور المموهة بلطف الحيلة التي تجري مجرى الخفّة والشعبذة مما لا يرجع إلى حقيقة، والمُحدث في العين ذلك التخيل هو الله عز وجل عندما أظهروا من تلك المخاريق، إلا أنه منسوب إليهم لأنهم عرضوها بما لو لم يعملوه لم يقع، كمن جعل طفلاً تحت الثلج فهو القاتل له في الحكم، والله خلق الموت فيه وأماته) .

وقوله تعالى: {وَاسْتَرْهَبُوهُمْ} . قال المبرد: (أرهبوهم، والسين زائدة) . وكذلك قال المؤرج: (أفزعوهم) .

وقال الزجاج: (أي استدعوا رهبة الناس حتى رهبهم الناس) .

وقوله تعالى: {وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} . قال أهل التفسير: (وذلك أنهم ألقوا حبالاً غلاظاً وخشباً طوالاً، فإذا هي حيات قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضاً) .

قال أهل المعاني: (قوله: {بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} ، أي: عظيم الشأن عند من يراه من الناس بما يملأ الصدر بهوله ويوفي على غيره من السحر ببعد مرام الحيلة فيه وشدة التمويه به فهو لذلك عظيم) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 259 - 281} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت