سورة البقرة في تفسير تلك الآية وجاز أن يكون المراد ولنسألن المرسلين عما اجابتهم الأمم نظيره قوله تعالى يوم يجمع الله الرسل
فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا انك أنت علام الغيوب وقد مر تفسير الآية في سورة المائدة.
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ أي على الرسل والمرسل إليهم حين يقول الرسل لا علم لنا أو حين أنكر الأمم التبليغ وشهد عليهم امة محمد صلى الله عليه واله وسلم بِعِلْمٍ أي بمعلومنا منهم أو المعنى عالمين بظواهرهم وبواطنهم وَما كُنَّا غائِبِينَ عن الرسل فيما بلغوا أو عن الأمم فيما أجابوا وفيما شهد عليهم امة محمد صلى الله عليه واله وسلم وإنما كان السؤال لتوبيخ الكفرة وتقريعهم واظهار شرف الأنبياء والمسلمين وتفضيل امة محمد صلى الله عليه وسلم بالشهادة.
وَالْوَزْنُ أي وزن الأعمال بالميزان مبتدأ خبره يَوْمَئِذٍ أي كائن يوم إذا تحقق السؤال من المرسلين والمرسل إليهم الْحَقُّ صفة للمبتدأ ومعناه العدل السويّ أو خبر لمحذوف أي هو الحق لا شبهة فيه يجب الإيمان به.