فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164404 من 466147

قوله: {ما منعك أن لا تسجد} وفي ص {ما منعك أن تسجد} [الآية: 75] جمع بين لفظ المنع ولفظ"لا"في هذه السورة لأنه لما حذف النداء زاد لفظة"لا"زيادة في النفي وإعلاماً بأن المخاطب به إبليس. وإن شئت قلت: جمع في السورة بين ما في"ص"وما في"الحجر"فقال: {ما منعك أن تسجد} و {مالك أن لا تسجد} وحذف {أن تسجد} وحذف {مالك} لدلالة الحال ودلالة السورتين عليه فبقي {ما منعك أن لا تسجد} .

قوله: {أنا خير منه} الآية في ص مثله كلاهما في جواب {ما منعك} ظاهر إلا أنه زاد في الحجر لفظ الكون فقال:

{لم أكن لأسجد} [الآية: 33] ليكون مطابقاً للسؤال حيث قيل: ما لك أن لا تكون مع الساجدين.

قوله: {أنظرني إلى يوم يبعثون} وفي ص وفي الحجر {رب فانظرني} [الآية: 36] لأنه لما اقتصر في السؤال على الخطاب دون صريح الاسم اقتصر ههنا أيضاً على الخطاب دون ذكر المنادى بخلاف السورتين. وأما زيادة الفاء في السورتين دون هذه السورة فلأن داعية الفاء ما تضمنه النداء من أدعو وأنادي نحو قوله: {ربنا فاغفر} [آل عمران: 193] أي أدعوك فاغفر. فلما حذف النداء في هذه السورة تركت الفاء. وكذلك من قوله: {إنك من المنظرين} ليطابق الجواب السؤال.

قوله: {فبما أغويتني} وفي الحجر {رب بما أغويتني} [الآية: 39] بزيادة النداء ليوافق ما قبله. وزاد في هذه السورة الفاء وكذا في"ص" {فبعزتك لأغوينهم} [الآية: 82] لزيادة الربط. ولم يمكن دخول الفاء في"رب"لامتناع النداء منه لأن ذلك يقع مع السؤال والطلب.

{قال اخرج منها مذؤماً} ليس في القرآن غيره وإنما اختص هذا الموضع بذلك لأن اللعين بالغ في العزم على الإغواء فقال: {لأقعدن لهم} إلى آخره فبالغ الله جل وعلا في ذمه إذ الذام أشد الذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت