فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155138 من 466147

قوله: {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} أي لأن من أحل شيئاً مما حرم الله، أو حرم شيئاً مما أحل الله فهو مشرك، لأنه أثبت حاكماً غير الله، ولا شك أنه إشراك.

قوله: (وغيره) أي كعمر بن الخطاب أو حمزة أو عمار بن ياسر أو النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن العبرة بعموم اللفظ فهذا المثل للكافر والمسلم، وسبب نزولها على القول بأنها في أبي جهل وحمزة، أن أبا جهل رمى النبي صلى الله عليه وسلم بفرث؛ فأخبر حمزة غضبان حتى علا أبا جهل وجعل يضربه بالقوس، وجعل أبو جهل يتضرع إلى حمزة ويقول: يا أبا يعلى ألا ترى ما جاء به. سفه عقولنا، وسب آلهتنا، وخالف أباءنا، فقال حمزة: ومن أسفه منكم عقولاً تعبدون الحجارة من دون الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، فأسلم حمزة يومئذ فنزلت الآية.

قوله: {أَوَمَن كَانَ مَيْتاً} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف تقديره أيستويان، ومن كان ميتاً الخ، ومن اسم شرط مبتدأ، وكان فعل الشرط واسمها مستتر، وميتاً خبرها وقوله: {فَأَحْيَيْنَاهُ} جواب الشرط، وقوله: {كَمَن مَّثَلُهُ} خبر المبتدأ.

قوله: (بالهدى) أي الإيمان.

قوله: (مثل زائدة) أي لأن المثل هو الصفة، والمستقر في الظلمات ذواتهم لا صفاتهم.

قوله: {لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا} هذا إخبار من الله بعدم إيمان أبي جهل رأساً، ولكن تقدم أن العبرة بعموم اللفظ.

قوله: (لا) أي لا يستويان، وأشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.

قوله: (كما زين للمؤمنين الإيمان) أي لقوله تعالى:

{وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات: 7] .

قوله: {زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي والمزين لهم حقيقة هو الله، ويصح نسبة التزيين إلى الشياطين من حيث الإغواء والوسوسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت