* وقال أعرابي يهجو رجلًا:
لما رأيتك لا فاجرًا ... قويًا ولا أنت بالزاهد
ولا أنت بالرجل المتقي ... ولا أنت بالرجل العابد
عرضتك في السوق سوق الرقيق ... وناديت هل فيك من زائد
على رجل خان ود الصديق ... كفور بأنعمه جاحد
فما جاءني رجل واحد ... يزيد على درهم واحد
سوى رجل زادني ذائقًا ... ولم يك في ذاك بالجاهد
فبعتك منه بلا شاهد ... مخافة ردك بالشاهد
وأبت إلى منزلي غانمًا ... وحل البلاء على الناقد
احذر الأحمق أن تصحبه ... إنما الأحمق كالثوب الخلق
كلما رقعته من جانب ... زعزعته الريح يومًا فانخرق
أو كصدع في زجاج فاحش ... هل ترى صدع الزجاج يلتصق؟