* مدهامتان: في التنزيل، بمعنى سوداوين من شدة الخضرة من الري، والعرب تقول لكل أخضر أسود.
* المرجفان: الطست والإبريق، لأن لهما عند حضورهما صوتًا بنقر حدهما في الآخر، فكأن ذلك الصوت يرجف، أي يخبر بتمام الطعام والحث على القيام.
* المشفقان: الأهل والولد.
* المضنيان: الوجد والكمد.
قال بعضهم:
قد خدَّد الدمع خدِّي من تذكُّرِكم
واعتادني المضنيان الوجد والكمد
* المُعوِّذتان: بكسر الواو، وفتح الواو فيهما غلط. سورتا الفلق والناس.
* الميتتان: في الحديث: «أحل لنا ميتتان: الحوت والجراد» .
* الواقدان: العينان: يقال: غائب الواقدين، أي أعمى.
* ابنا سبات: هما رجلان كانا في قديم مجتمعين زمانًا طويلًا، ثم تفرقا، فصار أحدهما إلى نجد، والآخر إلى تهامة، فلم يلتقيا بعد ذلك قط، فضرب بهما المثل في عدم الاجتماع بعد الافتراق.
* حمارا العبادي: من أمثال العرب في الرديئين، ما أحدهما بأمثل من الآخر، كحماري العبادي، وهو الذي قيل له: أي حماريك شر؟ قال: ذا ثم ذا. يرون أنه قال: هذا هذا، أي لا أفضل أحدهما على الآخر.