ومن يَتَتَبَّعْ جاهِدًا كلَّ عَثْرَةٍ … يجدْها ولا يسْلَمْ له الدَّهْرَ صاحِبُ
فلا تأمنيهِ أن يسرَّ شماتةً … فيُظهرها إن أعقبتهُ العواقبُ
كأنْ لم أقل والليلُ ناجٍ بريدُهُ … وقد غالَ أميالَ الفِجَاجِ الرَّكائِبُ
خليليَّ حثّا العيسَ نصبحْ وقد بدتْ … لنا من جِبَالِ الرّامتينِ مَناكِبُ
فوالله ما أدري أآتٍ على قلىً … وبادي هوانٍ منكمُ ومغاضبُ
سَأَمْلُكُ نفسي عَنْكُمْ إنْ ملكتُها … وهلْ أغلبنْ إلاّ الذي أنا غالبُ
حليلةُ قذّافِ الديارِ كأنّهُ … إذا ما تَدانينا من الجيشِ هارِبُ
إذا ما رآني بارزًا حالَ دونَها … بمَخْبَطَةٍ يا حُسْنَ مَنْ هُوَ ضَارِبُ
ولو تُنْقَبُ الأضْلاعُ أُلْفِيَ تَحْتَها … لسعدى بأوساطِ الفؤادِ مضاربُ
بها نعمٌ من ماثلِ الحبِّ واضحٌ … بمجتمعِ الأشراجِ ناءٍ وقاربُ