ص البحر:
حين من إلهى أن يراني … وقد فارقت دارك واصطفاها
هذا آخر ما قاله أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، ورحل من شيراز بعد ذلك في شعبان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة يريد الكوفة، فاعترضه فوارس بين دير العاقول والصافية، وكان التمس منه خفارة لبعض الرجالة ليسلكوا به الطريق ويحموا عنه فلم يفعل، وقال معي سيفي ورمحي أخضر؟ ويقال أن الذين خرجوا عليه من بني كلاب مع ضبة بن محمد العيني لما هجاه به:
ما أنصف القوم ضبة ... إلخ