ص البحر:
فأبو عليٍّ من بهِ قهروا … وأبو شجاعٍ من بهِ كملوا
حلفت لذا بركات غرةِ ذا … في المهد أن لا فاتهم أملُ
وقال ودخل إليه وقد أمر ينثر الورد بين يديه:
قد صدق الورد في الذي زعما … أنك صيرت نثره ديما
كأنما مازج الهواء به … بحر حوى مثل مائهِ عنما
ناثره ناثر السيوف دمًا … وكل قولٍ يقولهُ حكما
والخيل قد فصل الضياع بها … والنعم السابغات النقما
فليرنا الورد إن شكا يدهُ … أحسن منه من جودها سلما