فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39109 من 66522

ص البحر:

وقال أيضًا:

وأسود أما القلب منه فضيق … نخيب وأما بطنه فرحيبُ

يموت به غيظا على الدهر أهلهُ … كما مات غيظًا فاتك وشبيبُ

أعدت على مخصاه ثم تركتهُ … يتبعُ مني الشمس وهي تغيبُ

إذا ما عدمت الأصل والعقل والندى … فما لحيوةٍ في جنابك طيبُ

وأنشد صديق له بمصر في كتاب الخيل لأبي عبيدة وهو نشواق:

"تلوم على أن أمنح الورد لقحة … وما تستوي والورد ساعة تفزع"

فأجابه أبو الطيب:

بلى تستوي والود، والورد دونها … إذا ما جرى فيك الرحيق المشعشع

هما مركبا أمنٍ وخوف فصلهما … لكل جواد من مرادك موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت