ص البحر:
وقال أيضًا:
وأسود أما القلب منه فضيق … نخيب وأما بطنه فرحيبُ
يموت به غيظا على الدهر أهلهُ … كما مات غيظًا فاتك وشبيبُ
أعدت على مخصاه ثم تركتهُ … يتبعُ مني الشمس وهي تغيبُ
إذا ما عدمت الأصل والعقل والندى … فما لحيوةٍ في جنابك طيبُ
وأنشد صديق له بمصر في كتاب الخيل لأبي عبيدة وهو نشواق:
"تلوم على أن أمنح الورد لقحة … وما تستوي والورد ساعة تفزع"
فأجابه أبو الطيب:
بلى تستوي والود، والورد دونها … إذا ما جرى فيك الرحيق المشعشع
هما مركبا أمنٍ وخوف فصلهما … لكل جواد من مرادك موضع