ص
تفرد العرب في الدنيا بمحتده … وشارك الغرب في إحسانه العجمُ
وأخلص الله للإسلام نصرتهُ … وإن تقلب في آلائه الأممُ
وما أخصك في برء بتهنئةٍ … إذا سلمت فكل الناس قد سلموا
وقال في انسلاخ شهر رمضان:
الصوم والفطرُ والأعياد والعصرُ … منيرةٌ بك حتى الشمس والقمرُ
ترى الأهلة وجهًا عم نائلهُ … وما يخص به من جونها البشرُ
ما الدهر عندك إلا روضةٌ أنفٌ … يا من شمائله في دهره زهرُ
ما ينتهي لك في أيامه كرمٌ … فلا انتهى لك في أعوامهِ عمرُ
فإن حظك من تكرارها شرفٌ … وحظ غيرك منها الشيبُ والكبرُ
ومد قويق وهونهر بحلب فأحاط بدار سيف الدولة فخرج أبو الطيب من عنده فبلغ الماء صدر فرسه فقال: