ص
ومهجةٍ مهجتي من هم صاحبها … أدركتها بجوادٍ ظهرهُ حرمُ
رجلاه في الركض رجلٌ واليدان يدٌ … وفعله ما تريد الكف والقدمث
ومرهفٍ صرت بين الجحفلين به … حتى ضربت وموج الموت يلتطمُ
فالخيل والليل والبيداء تعرفني … والحرب والضرب والقرطاس والقلمُ
صحبت في الفلوات والوحش منفردًا … حتى تعجب من القور والأكمُ
يا من يعز علينا أن نفارقهم … وجداننا كل شيء بعدكم عدم
ما كان اخلقنا منكم بتكرمةٍ … لو أن أمركم من أمرنا أممُ
إن كان سركم ما قال حاسدنا … فما لجر إذا أرضاكم ألمُ
وبيننا، لو رعيتم ذاك معرفةٌ … إن المعارفَ في أهل النهى ذِممُ