ص
وزلت ولم ترى يوما كريها … تسر الروح فيه بالزوال
رواق العز فوقك مسبطر … وملك علي ابنك في كمال
سقى مثواك غادٍ في الغوادي … نظير نوال كفك في النوالِ
لساحيه على الأجداث حفش … كأيدي الخيل أبصرت المخالي
أسائل عنك بعدك كل مجد … وما عهدي بمجد عنك خالي
يمر بقبرك العافي فيبكي … ويشغله البكاء عن السؤال
وما أهداك للجدوى عليه … لو أنك تقدرين على فَعَال