ص
ومثل العمق مملوؤا دماء … مشت بك في مجاريه الخيول
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا … فأهون ما يمر به الوحول
ومن أمر الحصون فما عصته … أطاعته الحزونة والسهول
أتخفر كل من رمت الليالي … وتنشر كل من دفن الخمول
وندعوك الحسام وهل حسام … يعيش به من الموت القتيل
وما للسيف إلا القطع فعل … وأنت القاطع البر الوصول
وأنت الفارس القوال صبرًا … وقد فنى التكلم والصهيل
يحيد الرمح عنك وفيه قصد … ويقصر أن ينال وفيه طول
ولو قدر السنان على لسان … لقال لك السنان كما أقول
ولو جاز الخلود خلدت فردا … ولكن ليس للدنيا خليل
وقال يرثي والدة سيف الدولة وقد ورد خبرها إلى أنطاكية في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ويعزيه بها:
نعد المشرفية والعوالي … وتقتلنا المنون بلا قتال