ص
وإنما يذكر الجدود لهم … من نفروه وأنفدوا حيله
فخرا لعضب أروح مشتمله … وسمهري أروح معتقله
وليفخر الفخر إذ غدوت به … مرتديا خيره ومنتعله
أنا الذي بين الإله به الأقد … ار والمرء حيثما جعله
جوهرة تفرح الشراف بها … وغضة لا تسيغها السفله
إن الكذاب الذي أكاد به … أهون عندي من الذي نقله
فلا مبالٍ ولا مداجٍ ولا … وإن ولا عاجز ولا تكله
ودارع سفته فخر لقا … في الملتقى والعجاج والعجله
وسامعٍ رعته بقافية … يحار فيها المنقح القوله
وربما أشهد الطعام معي … من لا يساوي الخبز الذي أكله