ص
لا ألحظ الدنيا بعيني وامق … ولا أبالي قلة الموافقِ
أي كبت كل حاسدٍ منافقِ … أنت لنا وكلنا للخالق
وكبست أنطاكية فقتل المهر والحجر فقال:
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ … فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍ … كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ
ستبكي شجوها فرسي ومهري … صفائح دمعها ماء الجسومِ
قربن النار ثم نشأن فيها … كما نشأ العذارى في النعيم
وفارقن الصياقل مخلصاتٍ … وأيديها كثيرات الكلوم
يرى الجبناء أن العجز عقل … وتلك خديعة الطبع اللئيم
وكل شجاعةٍ في المرء تغنى … ولا مثل الشجاعة في الحكيم
وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا … وآفته من الفهم السقيم
ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلوم